ععععععععععع

هل هي بداية نهاية ال قيوح بسوس ؟



لا شك أن الكبير والصغير بسوس يعرف أو سمع عن رجل الأعمال وسياسي الجهة بامتياز ''الحاج علي قيوح '' فقبل سنوات والى عهد قريب كانت عائلته مشهورة بالمنطقة خصوصا في الميدانين السياسي والفلاحي وصار على دربه الابن عبد الصمد مما شكل دعامة قوية لحزبه ' الميزان' الشئ الذي جعل أمناء الحزب يحسبون له كل حساب لأهميته في الرصيد الانتخابي للحزب وهذا ظل لسنوات .
قبل أيام كان عبد الصمد ضمن التشكيلة الحكومية برئاسة العدالة والتنمية لكن شطحات الأمين العام لحزب الميزان كما سموها أدت الى انسحاب الميزان من الحكومة وبالتالي استقالة قيوح الابن , وبعدها شكلت حكومة أخرى وللصدفة العجيبة تضمنت العدو اللدود لال قيوح ألا وهو بوهدود بودلال عن حزب الحمامة بحيث شارك ابن أخيه كأصغر وزير في الحكومة الحالية .

الشئ الذي يدل على عدة حسابات سياسية بالجهة وتغير في التوجهات المستقبلية في الانتخابات ومما زاد الطين بلة هو أنه علمت قبل 


قليل أن قيوح الأب يغادر سفينة حزب الاستقلال ويحمل معه 70 مستشارا جماعيا بجهة سوس

وتأكد لنا عبر مصادر قريبة ان قيوح قد غادر حزب الاستقلال بمعية 70 مستشارا جماعيا ورئيس جماعة بسب القرارات 


والاخطاء الفادحة التي اتخذها حميد شباط واخرها الانسحاب من الحكومة التي كان فيها ابنه مما جعل عائلة قيوح تنتفض 

ضدد هذا القرار الغير محسوب سياسيا .

والدليل على كلامنا هو هرولت بعض اعضاء اللجنة التنفيذية يوم امس الى اكادير برئاسة شباط وووو الى اكادير  لمحاولة ثني 
قيوح على هذه الخطوة .......... وما يهمنا نحن كمجتمع مدني أن نجد أجوبة لعدة تساؤلات: أولها ما مصير جماعة   أيت اكاس من هذا الوضع ؟ هل سنكون أكبر متضرر ؟ أم بالعكس ؟ ؟؟


1 ردود الأفعال :

إرسال تعليق

تعليقك هنا...................

اختر اللون الذي يناسبك