ععععععععععع

موسم سيدي موسى بأيت اكاس بين الأمس واليوم



عاشت الجماعة القروية لأيت اكاس خلال أيام 21-22 غشت الجاري على وقع الموسم السنوي للولي الصالح ''سيدي موسى'' بدوار سيدي موسى وهيهات بين ''أمنوكور''  بين ما وجدنا نحن وما هو قائم الان وان تحدث أجدادنا عليه نستغرب على حاله الان .
كان الموسم في الأمس تنشط به تجارة الماشية و الدواب من حمير و بغال ، حيث كان يتم تبادل كل أنواع الماشية، نظراً للإعتماد القوي للساكنة القروية على الدواب سواء في الفلاحة أو في التنقل وعلى الماشية كمصدر للحوم والحليب.. ولازالت كذلك إلى اليوم إلا أنه دلك تقلص بشكل ملحوظ في الوقت الحالي..كما أن الإعتماد على المقايضة صار متجاوزاً مع وجود الأوراق البنكية،حري بالذكر هنا أن تجارة الدواب والماشية تنشط قبل بداية الموسم بأيام قليلة نظرا لرغبة الناس في شراء الأحسن ..هذا دون أن نغفل جانب الإحتفالات و اللهو و التنشيط الذي يرافق إقامة الموسم مما كان يخلق جواً من الأفراح و الكرنفال ,حيت حكى لي جدي أنهم وجدوا به فن التبوريدا وتجارة الابل وكترة زواره حتى خارج الاقليم والجهة واختتام الموسم بسلكة تجمع عددا مهما من فقهاء الدواوير المجاورة.
من ناحية أخرى، و بمختلف "المتاجر" التي هي عبارة عن خيام، فكل المنتوجات تباع، من قطاني و خضروات إلى التوابل و ملابس و حلي لتزيين النساء و مواد تقليدية و تجهيزات المنازل من أثاث وديكو, وكانة ليلة الموسم ليلة مليئة بأصوات غير عادية بحيت أصوات السيارات والشاحنات وأصوات الماشية والابل تطغى على المكان خصوصا على الدواوير المجاورة وفي ذهني حتى الان حيت في صغري كنا نجلس أمام منزلنا بأيت الشريف ونعد عدد الشاحنات المارة بالليل ,ههههههه  أما هذه السنة جلسنا في نفس المكان ولم نرى سوى ضوء واحد لشاحنة ,فعلا فرق شا سع بين الأمس واليوم , من جهة أخرى فقدت الجماعة مصدر دخل مهم حيت أنه كان يكترى هذا الموسم أو مايطلق عليه (أمنوكار) بأكتر من 2 مليون سنتيم ونزل الى مليون سنتيم وفي السنوات الأخيرة الى 8 الاف درهم وابتداءا من السنة الماضية لم يجدوا من يكتريه .
وذهب البعض الان بتسميته سوق الأطفال بكترة وجود ألعاب الأطفال به , وسأترككم الان مع بعض الصورللموسم لهذه السنة.









1 ردود الأفعال :

إرسال تعليق

تعليقك هنا...................

اختر اللون الذي يناسبك